أخبار أخبار عالمية صيرفة إسلامية مميز 🇶🇦

قطر الأقل تأثرا بتداعيات كوفيد-19

بنوك عربية

كشف عبدالباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي “الدولي الإسلامي”، أن دولة قطر كانت من أقل دول العالم تأثرا بتداعيات جائحة كوفيد-19، مرجعا ذلك بالدرجة الأولى إلى خطط الإنقاذ الحكومية ودعمها للقطاعات الاقتصادية.

ولفت إلى الدور الحاسم الذي لعبه مصرف قطر المركزي خلال فترة الجائحة الوبائية، والذي كان له أثر في ثبات مراكز البنوك القطرية على قوتها وتصنيفاتها ومواصلة نمو أرقام ربحيتها وازدهار أعمالها.

وبخصوص سؤال تقييم تدخل مصرف قطر المركزي في دعم الاقتصاد ومن ورائه الجهاز المصرفي من خلال الحزم التي أقرها في ظل انحسار جائحة كوفيد-19، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أن دولة قطر كانت من أقل دول العالم تأثرا بتداعيات الجائحة الوبائية.

ووفقا للشيبي تعود النتائج المحققة إلى قوة الاقتصاد القطري وملاءته العالية وأصوله الكبيرة، مضيفا: كما أن خطط الإنقاذ الحكومية ودعمها للقطاعات الاقتصادية، وضمنها القطاع المصرفي، فضلا عن تطور القطاع الصحي ونجاحه في التعامل مع إنتشار الفيروس، كل ذلك جنبنا الكثير من التداعيات التي وجدناها في دول أخرى.

وقال: “أما بالنسبة لنا كبنوك محلية، فلا يمكننا إلا أن ننظر نظرة تقدير واحترام كبير لما قام به مصرف قطر المركزي خلال فترة الجائحة الوبائية، والتي كان لها أثر حاسم في ثبات مراكز البنوك القطرية على قوتها وتصنيفاتها ومواصلة نمو أرقام ربحيتها وازدهار أعمالها.

وبين في السياق ذاته إلى الدور الاستثنائي الذي قام به مصرف قطر المركزي خلال جائحة كوفيد-19، وذلك من خلال قراراته المتعلقة بدعم القطاع المصرفي في مواجهة تداعيات الجائحة الوبائية.

وأكد المصدر ذاته أن الأرقام والمؤشرات تتحدث عن نفسها، ليتم ملاحظة ذلك في النتائج التي أفصحت عنها البنوك القطرية، وفي التصنيفات الائتمانية المرتفعة التي تحظى بها من مختلف وكالات التصنيف العالمية وفي النهاية القطاع المصرفي القطري جزء فاعل من منظومة الاقتصاد القطري المتكاملة والمتناغمة والتي تحقق تميزا كبيرا في جميع القطاعات.

وردا على سؤال إصدار صكوك بقيمة مليار دولار أمريكي، وكيفية إصدارها وهل ستكون دفعة واحدة أم على أقساط، وبأية عملة وفي أي سوق مالية دولية، وأوضح الشيبي أن الجمعية العامة للبنك اعتمدت توصيات مجلس الإدارة لإصدارات البنك المختلفة من الصكوك، ولكن عملية الإصدار (حجم/ نوع الإصدار/ عملة الإصدار) تخضع لعدة اعتبارات منها الداخلية والتي تتعلق بحاجة البنك لتدعيم السيولة وهيكل رأس المال.

وبخصوص المحددات الخارجية، لفت إلى أنها تتعلق بالعوامل الجيوسياسية، وشهية المستثمرين في الأسواق الدولية، وتسعير الإصدار، وموافقة الجهات الإشرافية، وتابع: كل ذلك بالتأكيد يتم بعد إجراء كثير من المناقشات والدراسات الداخلية، ولتحديد أفضل وقت ممكن للإصدار ولتعظيم عوائد البنك من تلك الإصدارات مما ينعكس بشكل إيجابي على المركز المالي وربحية البنك.

وبخصوص آلية استفادة الجهاز المصرفي من تنظيم قطر بطولة كأس العالم 2022، قال عبدالباسط أحمد الشيبي إن الفوز بتنظيم بطولة كأس العالم “FIFA قطر 2022” انعكاس لمكانة قطر الرفيعة في العالم، وتأكيد على الثقة الكبيرة بقدرتها وبإمكاناتها لتنظيم حدث بهذا الحجم وهذه الأهمية، وبالتأكيد هذا الدور لم يأت من فراغ، بل من عمل تراكمي استمر لسنوات طويلة، والاقتصاد القطري عامل محوري في ذلك.

وبين أن تنفيذ الكثير من المشاريع المرتبطة بكأس العام مثل مشروع المترو ومشاريع البنية التحتية من خلال مقاولين وشركات محلية وبتمويل مباشر وغير مباشر من البنوك القطرية، مما كان له الكثير من الأثر الإيجابي على أداء وربحية القطاع المصرفي القطري.

وتابع: كما ساهم القطاع المصرفي في تمويل كثير من المشاريع المرتبطة بشكل مباشر مثل القطاع الصحي والضيافة والفندقة والقطاعات التجارية والخدمية الأخرى والتي سوف تساهم بكل تأكيد في تقديم تجربة مميزة وفريدة لزوار قطر عشاق كرة القدم خلال كأس العالم قطر 2022، كما أنها تدعم رؤية قطر الوطنية 2030 وخطط التنويع الاقتصادي وتطوير القطاع الخاص المستهدف خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن استضافة المونديال فرصة للقطاع المصرفي لتطوير بيئة العمل، وذلك من خلال عقد شراكات استراتيجية مع الشركات الدولية المرموقة ما يساهم في نقل خبرات تلك الشركات إلى السوق القطرية، موضحا أن الحدث الرياضي يسهم في تسريع عملية التحول الرقمي وتقديم الخدمات المصرفية لعملاء القطاع المصرفي (شركات/ أفراد) بشكل يتماشى مع أحدث التقنيات المتوفرة على الصعيد العالمي، مما سيعزز بشكل أكيد من خدمة زوار قطر خلال كأس العالم.

وخلص إلى أن قطاعات الاقتصاد القطري بمجملها ومن ضمنها القطاع المصرفي تتمتع بالكفاءة والمركز المرموق وهي تؤدي دورها في تحقيق نمو مستدام بشكل متميز، وعليه، فإن عامل الثقة على مستوى العالم بدولة قطر واقتصادها يعتبر عاملا استثنائيا لدعم القطاع المصرفي وسهولة التعاملات المالية مع العالم وزيادة الإقبال على مختلف أشكال التعاون مع البنوك القطرية.

مواضيع ذات صلة

المركزي القطري يدعم تمويل رأس المال العامل

Abd Arazaq Jafar

أصول بنوك قطر ترتفع إلى 2.21 تريليون ريال

Abd Arazaq Jafar

المركزي القطري يصدر صكوكًا بـ4 مليارات ريال

Abd Arazaq Jafar