بنوك عربية
أكد أشرف ترسيم، مسؤول مكتب مجموعة البنك الإفريقي للتنمية (BAD) في المغرب، أن المملكة أصبحت مختبراً حقيقياً لتمويل التنمية، مستفيدة من متانة مؤسساتها وطموح سياساتها العمومية، بما يجعلها في نافذة فرص استثنائية لاستقطاب الاستثمارات الدولية.
وجاءت تصريحات ترسيم خلال مشاركته في ندوة حول “تعبئة الادخار الوطني لتمويل مشاريع الغد”، المنظمة في إطار المؤتمر السنوي لجمعية شركات التدبير وصناديق الاستثمار المغربية (ASFIM).
ثلاث روافع أساسية لتعزيز التمويل
وأوضح ترسيم أن تجربة المغرب في تمويل التنمية أصبحت نموذجاً يحتذى به على مستوى القارة الإفريقية، مستعرضاً ثلاثة محاور رئيسية للنهوض بتمويل المشاريع الكبرى:
- تعزيز الائتمان عبر توسيع الضمانات التي تقدمها مؤسسات مثل “تمويلكم”.
- تطوير سوق السندات كآلية رئيسية لتعبئة التمويل طويل الأمد.
- تحسين جودة المشاريع وهيكلتها من خلال إنشاء صناديق مخصّصة وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف أن هذه الآليات تتيح للمغرب تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وتعزيز جاذبيته أمام المستثمرين الدوليين.
شراكة استراتيجية مع البنك الإفريقي للتنمية
وأشار ترسيم إلى المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب داخل محفظة البنك الإفريقي للتنمية، مؤكداً أنه “الشريك الأول للبنك”، في ظل تعاون متزايد يشمل مشاريع البنية التحتية والطاقات المتجددة والتنافسية الاقتصادية.
مؤتمر ASFIM منصة للتفكير في أفق 2030
وعقد مؤتمر ASFIM تحت شعار “أفق 2030: تعبئة الادخار الوطني لتمويل المشاريع الكبرى للغد”، بمشاركة فاعلين من القطاعين العام والخاص، ومؤسسات مالية، وخبراء أسواق المال.
وتمحورت النقاشات حول أفضل السبل لتوجيه الادخار الوطني نحو تمويل المشاريع الهيكلية، وتعزيز دور قطاع إدارة الأصول في دعم النمو والاستثمار، خصوصاً في ظل التحولات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
