بنوك عربية
عقد البنك المركزي اليمني اجتماعه التاسع هذا العام في عدن، في مؤشر على حالة طوارئ اقتصادية متواصلة، فيما يقترب اليمن من قرار مصيري لصندوق النقد الدولي خلال أقل من شهر قد يحدد مستقبل 30 مليون مواطن.
وناقش الاجتماع الطارئ أوضاع النقد والمالية وسط ضغوط دولية متزايدة لإقرار إصلاحات عميقة، بينما لم يتبق سوى أسبوعين لاختيار شركات تدقيق دولية قبل حلول ديسمبر 2025.
وشدد المستشار المالي الدولي محمد العولقي على ضرورة استكمال الإجراءات لتعزيز الموارد وضبط الإنفاق بما يضمن استدامة مالية تمكّن الحكومة من الوفاء بالتزاماتها.
في المقابل، يسود الشارع اليمني مزيج من القلق والأمل، فيما تتابع الأوساط الاقتصادية الإقليمية التطورات بحذر شديد.
