بنوك عربية
أكدت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية وحكومة إريتريا تعاونهما عقب زيارة رفيعة المستوى قام بها وفد من مجموعة البنك إلى البلاد في الفترة من 15 إلى 17 إبريل 2026.
وجمعت الزيارة، بقيادة أليكس موبيرو، المدير العام لشرق إفريقيا بالبنك، بين مشاورات مع كبار المسؤولين وزيارات ميدانية لتقييم التقدم المحرز في تطوير القطاعات ذات الأولوية. وأتاحت الاجتماعات فرصة لحوار عملي حول ما يُحقق نتائج إيجابية في مجال التنمية، وما يتطلب الصبر، وكيف يمكن للشراكة أن تستجيب للسياق الوطني للبلاد، وواقعها المؤسسي، وطموحاتها طويلة الأجل.
وضم وفد مجموعة البنك، من بين آخرين، كينيث جيري أونيانغو، كبير مسؤولي للبرامج لإريتريا؛ وجاكوب أودور، كبير الاقتصاديين لشرق أفريقيا؛ وناثانيال أغولا، كبير الاقتصاديين.
وعقد فريق مجموعة البنك اجتماعات ثنائية مع هاغوس جبرهيويت، كبير مستشاري الرئيس، وجورجيس تيكليماريام، وزير المالية والتنمية الوطنية، إلى جانب ممثلين حكوميين آخرين.
وخلال الاجتماعات مع الوزارات المعنية والمؤسسات المركزية، تركزت المناقشات على محركات النمو الشامل والمستدام، بما في ذلك الطاقة، والبنية التحتية للنقل، وتحديث القطاع المالي، وتنمية المهارات، وأنظمة البيانات، مع التركيز على حلول واقعية ومتسلسلة ومناسبة للظروف المحلية.
وفي قطاع الطاقة، انصبّ الحوار على توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء الموثوقة وبأسعار معقولة، لا سيما من خلال توليد الطاقة المتجددة.
وأسهمت المحادثات في تطوير مشاريع محطات الطاقة الشمسية الجديدة المحتملة في تسيني، وبيرانتو، وكيركبيت، في منطقة قاش بركة جنوب غرب إريتريا. كما استعرض الجانبان التقدم المحرز في مشروع طريق مصوع إلى تسيني ومشروع تطوير البنية التحتية الساحلية، إلى جانب استمرار الحوار حول مشروع تحديث القطاع المالي المحتمل.
كما قام موظفو البنك بزيارات ميدانية لمراجعة الاستثمارات الجارية في مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني، والسدود الصغيرة الداعمة للزراعة، ومحطة ديكيمهار للطاقة الشمسية بقدرة 30 ميغاواط، التي تُغذي الشبكة الوطنية للكهرباء.

ضم الوفد الحاضر في موقع محطة ديكيمهار للطاقة الشمسية كلاً من وفد البنك، وموظفي وحدة التنفيذ، ومتعهدي المشروع، ومسؤولين حكوميين
وبدعم من مكتب الاتصال التابع لمجموعة البنك في أسمرة، استفادت البعثة من تنسيق وثيق مع شركاء الأمم المتحدة، بقيادة نهلة فالجي، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة، وشملت أيضاً برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وغيرها.
وفي ختام البعثة، أكد الجانبان مجدداً التزامهما بمواصلة تعزيز الاستثمارات والإصلاحات ذات الأولوية.
