بنوك عربية
أفاد بنك المغرب المركزي بأن الدرهم المغربي سجل تراجعاً طفيفاً أمام اليورو، مقابل تحسن محدود أمام الدولار الأمريكي خلال الفترة الممتدة بين 11 و16 يونيو 2026، في ظل استمرار قوة الاحتياطيات الرسمية من النقد الأجنبي.
وأوضح البنك المركزي أن العملة المغربية انخفضت بنسبة 0.3 % أمام اليورو، بعدما ارتفع سعر صرف العملة الأوروبية من 10.701 دراهم إلى 10.724 دراهم خلال الفترة المذكورة، فيما بلغ 10.738 دراهم في 15 يونيو 2026.
وفي المقابل، تحسن أداء الدرهم أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.1 %، إذ تراجع سعر صرف الدولار من 9.268 دراهم إلى 9.245 دراهم، دون تسجيل أي عمليات تدخل أو مناقصات في سوق الصرف خلال هذه الفترة.
وأشار بنك المغرب إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 490.8 مليار درهم إلى غاية 12 يونيو الجاري، مستقرة مقارنة بالأسبوع السابق، لكنها ارتفعت بنسبة 22.5 % على أساس سنوي. وكانت هذه الاحتياطيات تغطي ما يعادل ستة أشهر من واردات السلع والخدمات بنهاية مايو الماضي.
ورغم متانة احتياطيات النقد الأجنبي، يواصل الميزان التجاري المغربي تسجيل ضغوط خارجية، حيث اتسع العجز التجاري بنسبة 18.4% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 ليصل إلى 127 مليار درهم.
في المقابل، واصلت مداخيل السياحة وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج دعم تدفقات العملة الصعبة، إذ ارتفعت عائدات السفر بنسبة 21.2 %، بينما زادت تحويلات الجالية المغربية بالخارج بنسبة 9.8 %، ما ساهم في تعزيز استقرار سوق الصرف ودعم احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية.
