بنوك عربية
نظمت مفوضية الاتحاد الإفريقي، بالتعاون مع مجموعة البنك الإفريقي للتنمية واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا ووكالة التنمية التابعة للاتحاد الإفريقي (AUDA-NEPAD)،فعالية جانبية رفيعة المستوى احتفالاً بيوم إفريقيا ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30)، الذي عقده في بيليم، البرازيل، يوم أمس الثلاثاء الموافق لـ11 نوفمبر/ تشرين الأول 2025.
وعُقدت الفعالية تحت شعار “إفريقيا في طليعة العمل المناخي: التمويل المستدام للنمو الأخضر المرن والشامل”، وتأتي استنادًا إلى مخرجات القمة الإفريقية الثانية للمناخ التي احتضنتها أديس أبابا، بهدف تحويل خطة إفريقيا المناخية الموحدة إلى نتائج ملموسة.
وسعى الحوار إلى تأمين التزامات من الدول المتقدمة بتخصيص 30% على الأقل من تمويل المناخ للمبادرات الإفريقية، إضافة إلى وضع خارطة طريق لتجارة الكربون في إطار اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
وشارك في يوم إفريقيا قادة حكومات وخبراء وممثلون عن منظمات إقليمية ودولية، لتعزيز الصوت الإفريقي الموحد بشأن تمويل المناخ كأداة لدفع التحول الاقتصادي الأخضر والحد من الفقر، إلى جانب عرض المبادرات الإفريقية الناجحة واستعراض فرص الشراكة والتمويل في مجالات الطاقة المتجددة والزراعة الذكية مناخيًا واستعادة النظم البيئية وخلق فرص عمل خضراء.
وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي أن القارة تمتلك أصولًا طبيعية ضخمة تمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، منها حوض الكونغو الذي يخزن نحو 60 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل 4% من المخزون العالمي للغابات الاستوائية.
ويهدف يوم إفريقيا في “COP30” إلى إبراز ريادة القارة في قيادة التحول الأخضر العالمي، من خلال نماذج تمويل مبتكرة وشاملة تعزز العدالة المناخية والتنمية المتوازنة عبر إفريقيا.
