بنوك عربية
تراجع متوسط عجز السيولة البنكية في المغرب بنسبة 3,6 % إلى 168,1 مليار درهم مغربي، عند متم الفترة الممتدة من 16 إلى 23 إبريل الجاري 2026، وفقا لمركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR).
وأوضح المركز، في مذكرته “Fixed Income Weekly”، أن هذا التطور يأتي في الوقت الذي تراجعت فيه تسبيقات بنك المغرب المركزي لمدة 07 أيام بمقدار 13,3 مليار درهم لتستقر عند 70,61 مليار درهم مغربي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الحد الأقصى للجاري اليومي لتوظيفات الخزينة انخفض، من جهته، إلى 34,6 مليار درهم، مقابل 35,8 مليار درهم قبل أسبوع.
وعلاوة على ذلك، استقر المعدل المتوسط المرجح عند 2,25 %، في حين تراجع مؤشر “مونيا” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,191 %.
وخلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن يخفض بنك المغرب المركزي من وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليحدد بذلك حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام في 54,91 مليار درهم.
