بنوك عربية
وقعت موريتانيا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مدينة جدة اتفاقيتي تمويل بقيمة إجمالية بلغت 116.6 مليون يورو، استهدفت دعم وتطوير قطاعي الطاقة والصحة في البلاد. حضر مراسم التوقيع وزير الشؤون الاقتصادية الموريتاني عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، ونائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية للعمليات رامي أحمد، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من بينهم محافظ البنك المركزي الموريتاني.
كما تعكس هذه الخطوة التزام الطرفين بتمويل المشاريع ذات الأبعاد التنموية والتقنية المستدامة التي تمس البنية التحتية الأساسية.
ربط كهربائي عابر للحدود ومحطات شمسية سيادية
أقرت الاتفاقية الأولى تخصيص مبلغ 55.2 مليون يورو لدعم مشروع الربط البيني لشبكات الكهرباء بين موريتانيا وجمهورية مالي، وهو مشروع تقني يهدف إلى تعزيز التكامل الإقليمي في مجال الطاقة وتأمين الإمدادات بين البلدين.
ويتضمن المشروع في تفاصيله الفنية إنشاء محطات طاقة شمسية متطورة مرتبطة مباشرة بالشبكة الكهربائية، مما يساهم في رفع حصة الطاقة المتجددة ضمن المزيج الوطني وتعزيز استقرار الشبكة. بالإضافة إلى ذلك، يسعى هذا الاستثمار النوعي إلى تحسين كفاءة التوزيع الطاقي وتوفير حلول مستدامة لزيادة الطلب المتنامي على الكهرباء، من خلال استغلال الإمكانات الطبيعية المتاحة لتعزيز السيادة الطاقية الإقليمية.
تحديث البنية التحتية الاستشفائية لخفض معدلات الوفيات
رصدت الاتفاقية الثانية تمويلاً بقيمة 61.4 مليون يورو لبناء وتجهيز مستشفى مرجعي متكامل في العاصمة نواكشوط، يركز بشكل تخصصي على صحة الأم وحديثي الولادة والأطفال.
ويهدف هذا المشروع الصحي إلى تقليص معدلات وفيات الأمهات والرضع بشكل ملموس عبر توفير أحدث التجهيزات الطبية والكوادر المتخصصة ضمن منشأة مرجعية متطورة. من ناحية أخرى، أوضحت وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتانية أن هذا التمويل يغطي كافة جوانب الإنشاء والتشغيل التقني للمستشفى، في حين يمثل التكامل بين استثمارات الطاقة والصحة رؤية شاملة لتحسين جودة الحياة ودفع عجلة الاقتصاد الوطني الموريتاني وفق البيانات الرسمية الصادرة عن الطرفين.
