أخبار أخبار عالمية تكنولوجيا مالية مميز 🇱🇧

تراجع تحويلات المهاجرين إلى الدول العربية

بنوك عربية

أعلن وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية بالاستناد إلى دراسة تحليلية صادرة عن الأمانة العامة لاتحاد المصارف العربية أنه على الرغم من التوقعات السابقة بحدوث تراجع كبير في تدفقات تحويلات المهاجرين إلى الدول العربية خلال العام المنقضي بسبب جائحة كوفيد-19، إلا أنها ظلت صامدة.

فحسب بيانات مجموعة البنك الدولي، فقد بلغت التحويلات إلى المنطقة العربية 58 مليار دولار أمريكي في العام المنقي مقابل 61.7 مليار دولار أمريكي في عام 2019، وهو ما يمثل حوالي 10.7 في المائة من إجمالي التحويلات إلى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل حول العالم.

وأكد وسام فتوح أنه في العام السابق فقد ارتفع إجمالي التحويلات التي تلقتها عشر دول عربية مصدرة للعمالة وهي الجزائر وجيبوتي ومصر والأردن والعراق ولبنان والمغرب والسودان وتونس وفلسطين. بنسبة 02.7 في المائة لتبلغ حوالي 54.9 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل حوالي 95 في المائة من إجمالي تدفقات التحويلات في المنطقة العربية.

كما بين أن التحويلات إلى مصر قد زادت بنسبة 10.5 في المائة لتصل إلى حوالي 29.6 مليار دولار أمريكي في العام السابق، بينما تجاوزت التحويلات إلى المغرب 7.4 مليار دولار أمريكي في المقابل، سجلت اقتصادات أخرى في المنطقة خسائر في تدفقات التحويلات، حيث انخفضت تلك التدفقات إلى السودان والجزائر وفلسطين بأكثر من 05.0 في المائة، بينما سجلت جيبوتي ولبنان والعراق والأردن انخفاضا بأكثر من 10 في المائة. أما في العام الحالي، فمن المتوقع أن تنمو التحويلات إلى المنطقة بنسبة 02.6 في المائة بسبب النمو المحدود في منطقة اليورو وضعف التدفقات الخارجة من دول مجلس التعاون الخليجي.

وأفاد المصدر داته إلى أن تكلفة التحويلات إلى الدول العربية، تختلف باختلاف الدول المرسلة، ويبلغ متوسط ​​تكلفة إرسال 200 وحدة من الدول غير العربية 03.9 في المائة من المبلغ الأساسي و05.0 في المائة من دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى ذلك، تختلف تكلفة تحويل الأموال إلى الدول العربية المتلقية للتحويلات بحسب قنوات الدفع.

وأشار فتوح إلى أن التحويلات الرقمية تميل إلى أن تكون أقل تكلفة لإرسالها واستلامها من التحويلات النقدية، حيث يبلغ متوسط ​​تكلفة إرسال 200 وحدة عبر الإنترنت من كل من الدول غير العربية ودول مجلس التعاون الخليجي إلى الدول العربية العشر المستقبلة للتحويلات قيد الدراسة 4.0 في المائة من المبلغ الأساسي. لذلك، يُعد الوصول إلى الخدمات الرقمية موردا مهما في الجهود المبذولة لخفض تكاليف التحويل.

كما بين فتوح أنه وعلى الرغم من المبالغ الكبيرة للتحويلات التي تتلقاها الدول العربية المصدرة للعمالة، لا تزال هناك عقبات عديدة تعوق دور التحويلات في التنمية الاقتصادية والبشرية والاجتماعية المستدامة.

و لفت إلى أن “الهدف الرئيسي من الدراسة هو اننا نعمل اليوم مع البنك الدولي للاستفادة من تحويلات المغتربين والتدفقات المالية الكبيرة إلى منطقتنا العربية والتي قدرت بحوالي 58 مليار دولار أمريكي، في التنمية المستدامة في وطننا العربي وليس الاحتفاظ بها في المنازل او في المصارف، فيجب الاستفادة من هذه التدفقات المالية في مشاريع استثمارية تهدف إلى خلق فرص عمل في المنطقة للشباب العربي ودعم المشروعات الصغرى والمتوسطة، وهذا ما يتم حاليا من نقاشات بين اتحاد المصارف والبنك الدولي، حيث سيكون مؤتمر مشترك في هذا المجال”. 

مواضيع ذات صلة

اتحاد بنوك مصر يدرس مشروع مدرسة مصرية

Nesrine Bouhlel

QNB الأهلي الأفضل في تمويل التجارة

Nesrine Bouhlel

8 % نمو تحويلات المصريين العاملين بالخارج في 2022

Nesrine Bouhlel