أخبار أخبار عالمية بنوك مسؤولية إجتماعية 🇲🇷

الإفريقي للتنمية يدعم برنامج الأغذية العالمي 

بنوك عربية

زار وفد رفيع المستوى مشترك من مجموعة البنك الإفريقي للتنمية وبرنامج الأغذية العالمي مدينة واغادوغو يومي 16 و17 فبراير 2026، في إطار المبادرة الإقليمية لبناء القدرة على الصمود في منطقة الساحل. وجاءت هذه الزيارة ضمن مشاورات إقليمية شملت بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر (9-20 فبراير).

وترأس الوفد مارتن فريجين، مدير الزراعة والصناعات الزراعية ونائب رئيس مجموعة البنك بالنيابة المكلف بالزراعة والتنمية البشرية والاجتماعية. وشارك في هذه المشاورات الإقليمية أيضاً سارة لونغفورد، نائبة المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة غرب ووسط أفريقيا، ومسؤولون وخبراء فنيون من كلا المؤسستين. وهدف الوفد إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي ووضع إطار إقليمي للاستثمارات المتكاملة لتحسين الأمن الغذائي، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وسبل العيش المستدامة في جميع أنحاء منطقة الساحل.

ترأس مدير الزراعة والصناعات الزراعية ونائب رئيس البنك بالنيابة، مارتن فريجين (يسار)، والوزير أبو بكر ناكانابو (يمين) المناقشات بين البعثة ووزارة الاقتصاد

-ترأس مدير الزراعة والصناعات الزراعية ونائب رئيس البنك بالنيابة، مارتن فريجين (يسار)، والوزير أبو بكر ناكانابو (يمين) المناقشات بين البعثة ووزارة الاقتصاد-

واجتمع الوفد مع مسؤولي بوركينا فاسو، بمن فيهم وزيرا الاقتصاد والزراعة، بالإضافة إلى عدد من الجهات الوطنية المعنية والشركاء التقنيين والماليين. وأكدت المناقشات على ضرورة مواءمة التدخلات مع الأولويات الوطنية، لا سيما تلك الواردة في خطة التنمية الوطنية “RELANCE”، حيث تُعدّ الزراعة والأمن الغذائي ركيزتين استراتيجيتين.

وأكدت مجموعة البنك الأفريقي للتنمية وبرنامج الأغذية العالمي مجددًا التزامهما بدعم جهود حكومة بوركينا فاسو لتعزيز قدرة الفئات السكانية الأكثر ضعفًا على الصمود في وجه الصدمات المناخية والاقتصادية والأمنية التي تُؤثر على منطقة الساحل.

عمليًا، بحثت البعثة أوجه التقارب بين برنامج الأغذية العالمي المتكامل لتعزيز القدرة على الصمود في منطقة الساحل وعمليات المؤسسة الأفريقية بهدف تعظيم أثر الاستثمارات. وتشمل المجالات ذات الأولوية التي تم تحديدها، وهي تطوير نظم غذائية مستدامة، والتكيف مع تغير المناخ، وتحسين سبل العيش الريفية، وإدارة الموارد الطبيعية.

كما كان التنسيق مع شركاء التنمية الآخرين محورًا أساسيًا في المناقشات. واستكشفت البعثة آليات البرمجة المشتركة والتمويل المشترك وتبادل المعرفة.

فيما يتعلق بتعزيز المؤسسات، ركزت المناقشات على مواءمة تقييمات مرونة وهشاشة الدول الصادرة عن مجموعة البنك مع أطر المرونة المتكاملة لبرنامج الأغذية العالمي. والهدف من ذلك هو تحسين التخطيط الاستراتيجي ورصد النتائج على المستويين الوطني والإقليمي.

كما أتاحت البعثة فرصة لمناقشة الخطوط العريضة للبرنامج المتكامل لتعزيز مرونة النظم الغذائية وتوظيف الشباب في منطقة الساحل (PIRSA/EJ SAHEL).

جدير بالذكر أن هذه البعثة المشتركة بين مجموعة البنك الأفريقي للتنمية وبرنامج الأغذية العالمي تمثل خطوة هامة نحو إنشاء إطار إقليمي متناسق ومنسق، مصمم لدعم التحول المستدام للنظم الغذائية في منطقة الساحل بما يعود بالنفع على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً.

مواضيع ذات صلة

الإفريقي للتنمية يدعم التكيف المناخي بجنوب موريتانيا

Nesrine Bouhlel

بنكك السوداني يمكن من استرجاع الأموال المحوّلة بالخطأ

Nesrine Bouhlel

الأزمة في الشرق الأوسط لها تأثير متسلسل على الاقتصاد العالمي

Nesrine Bouhlel