بنوك عربية
سلّطت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية الضوء على مساهماته التنموية في منطقة وسط إفريقيا، من خلال عرض حمل عنوان “من الإمكانات إلى التأثير”، ركّز على المشاريع والبرامج الهادفة إلى دعم النمو الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية في دول المنطقة.
وأوضح البنك أن تدخلاته في وسط أفريقيا تشمل قطاعات حيوية، أبرزها البنية التحتية، والطاقة، والزراعة، والنقل، إلى جانب دعم التكامل الإقليمي وتعزيز الربط التجاري بين الدول الإفريقية.
وأشار إلى أن العديد من المشاريع الممولة ساهمت في تحسين الوصول إلى الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية، فضلاً عن دعم فرص التشغيل وتمكين المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق الريفية.
وأكد البنك الأفريقي للتنمية أن المنطقة تمتلك إمكانات اقتصادية وموارد طبيعية كبيرة، إلا أن تحويل هذه الإمكانات إلى أثر تنموي ملموس يتطلب مواصلة الاستثمار في البنية التحتية، وتعزيز الحوكمة، وتشجيع القطاع الخاص.
كما شدد على أهمية الشراكات الإقليمية والدولية في تمويل المشاريع التنموية، ومواجهة التحديات المرتبطة بالفقر، والتغيرات المناخية، وضعف البنية الاقتصادية في بعض دول المنطقة.
ويأتي هذا العرض في إطار جهود البنك لتعزيز حضوره التنموي في القارة الإفريقية، ودعم مسار التنمية المستدامة وتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
