أخبار تقارير و دراسات مميز 🇪🇬 🇸🇦 🇦🇪

صندوق النقد العربي يتوقع تراجع المسافرين بـ 70 في المائة في 3 دول

بنوك عربية

في إطار حرصه على تطوير أنشطته البحثية، توقع صندوق النقد العربي، في العدد الثالث عشر من سلسلة موجز سياسات حول “تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد على قطاع الطيران في الدول العربية وسياسات دعم التعافي”، الصادر  الإثنين 18 مايو، إنخفاض أعداد المسافرين في تسع دول عربية تلعب بها قطاعات الطيران دورا بارزا بنحو 114 مليون مسافر في العام الجاري، يُشكل من بينها الإنخفاض المتوقع في أعداد المسافرين في ثلاث دول منها وهي، الإمارات، والسعودية، ومصر نحو 70 في المائة من إجمالي الإنخفاض المتوقع في أعداد المسافرين على مستوى الدول العربية، بالإضافة إلى فقدان العديد لمواطن الشغل في هذا القطاع و إرتفاع نسبة البطالة.

تراجع الإيرادات وفقدان للوظائف

ورجحت سلسلة الصندوق أن يؤدي إنتشار الفيروس إلى تراجع متوقع في أعداد الوظائف بقطاع الطيران في هذه الدول بنحو مليون وظيفة، وتراجع في إيرادات القطاع بنحو 23 مليار دولار أمريكي، وإنخفاض مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 60 مليار دولار أمريكي في العام الجاري.

وأكد الصندوق أن ناتج قطاع الطيران العالمي يبلغ نحو 2.7 تريليون دولارأمريكي، بما يوازي نحو 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مشيرا  إلى أن هذا القطاع يساهم في توفير 65.5 مليون وظيفة حول العالم سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ويدعم قطاع الطيران حركة التجارة الدولية، حيث ينقل بضائع تقدر قيمتها بنحو 6 تريليون دولار أمريكي سنويا، مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنقضي.

قطاع الطيران قبل”كورونا”

وأوضح الموجز البحثي أن النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط التي تضم الدول العربية يوفر نحو 2.4 مليون وظيفة مباشرة وغير مباشرة، تمثل نحو 3.3 في المائة من إجمالي العمالة بالمنطقة، مبينا أن صناعة الطيران بالمنطقة تساهم بما قيمته حوالي 130 مليار دولار أمريكي في النشاط الإقتصادي، ما يعادل نحو 4.4 في المائة من إجمالي الناتج الإجمالي للمنطقة.

وقال الموجز إن توقعات المنظمة الدولية للطيران المدني تشير إلى تراجع حركة النقل الجوي بنحو 72 في المائة في العام الجاري، وإنخفاض أعداد الركاب المنقولين جوا بنحو 1540 مليون راكبا، وعائدات الطيران بنحو 273 مليار دولار أمريكي وفق فرضية متشائمة للإنعكاسات الإقتصادية لجائحة (كوفيد-19) المستجد.

قطاع الطيران ما بعد”كورونا”

وفيما يتعلق بمستقبل قطاع الطيران،تكهن صندوق النقد العربي بموجابهة هذا القطاع تحديات عميقة على الصعيد الدولي والإقليمي حتى بعد أعقاب إنتهاء أزمة “كورونا”، لاسيما فيما يتعلق بالنقل الجوي للركاب في ظل العديد من التبعات الإقتصادية الناتجة عن الجائحة، وكذلك التحولات غير المسبوقة التي من المتوقع أن يشهدها القطاع وذلك في ضوء إحجام المسافرين عن السفر لفترة لا تقل عن عام على الأقل، وإنخفاض الطلب على الطيران في ظل ترسخ “ثقافة العمل والتدريب “عن بعد”.

وأشار البحث إلى التحديات المرتبطة بالتحولات الرقمية سواء فيما يتعلق بأتمتة الحجوزات، وإنهاء عمليات صعود المسافرين على الطائرات إلكترونيا، وتنفيذ أعمال المناولة الخاصة بالحقائب والبضائع من خلال الروبوتات، والشحن الجوي لبعض السلع من خلال الطائرات بدون طيار (Drones)، وهو ما سينعكس سلبا على نماذج الأعمال التقليدية لشركات الطيران.

وتوقع الموجز إلى أن رحلة تعافي قطاع الطيران العربي من تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد على الأرجح سوف تكون صعبة وقد تحتاج إلى ثلاث سنوات على الأقل.

كما شددت  سلسلة البحث على تركز سياسات فعّالة و متينة لدعم تعافي القطاع في المدى المتوسط في الدول العربية و ضمان توفير الإئتمان اللازم ودعم سيولة شركات الطيران، وتخفيف الأعباء المالية على شركات الطيران سواء من خلال تأجيل تسديد الضرائب أو أقساط القروض، وتحفيز عمليات إعادة الهيكلة وترشيد النفقات والإندماج، وتشجيع الطيران الإقتصادي والداخلي، وإغتنام الفرص التي تتيحها التحولات الرقمية.

صندوق النقد العربي- موجز سياسات_تداعيات فيروس كورونا المستجد على قطاع الطيران

 

مواضيع ذات صلة

النقد العربي والنقد الدولي ينظمان المنتدى الخامس للمالية العامة

Aicha Yahyaoui

النقد العربي ينظم ورشة عمل الـ 15 لإلحاق البنوك بمنصة “بُنى”

Aicha Yahyaoui

“النقد العربي” يصدر النشرة الأسبوعية ال15 لأسواق المال العربية

Rami Salom