بنوك عربية
دشن محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب، في العاصمة عدن، نظام سجل المتعثرين، كآلية رقمية موحدة لتبادل معلومات العملاء المتعثرين.
ويهدف النظام الجديد إلى الحد من المخاطر الائتمانية لحماية أموال المودعين، وتعزيز سلامة النظام المصرفي، ودعم الاستقرار المالي في الجمهورية اليمنية.
وأكد محافظ البنك المركزي خلال حفل التدشين أن بدء العمل بهذا النظام يمثل مشروعاً نوعياً يجسد توجه البنك نحو تطوير البنية التحتية للمعلومات الائتمانية، وتعزيز كفاءة القطاع المصرفي، والمحافظة على الاستقرار المالي، إضافة إلى بناء الثقة بالنظام المصرفي بما يواكب الممارسات المصرفية الحديثة ويخدم الاقتصاد الوطني.
وأشار المحافظ إلى أن هذه الخطوة لا تقتصر على إطلاق نظام تقني جديد، بل تتعداه لتشكل مرحلة مؤسسية مهمة في مسيرة تطوير منظومة المعلومات الائتمانية، وتعزيز أدوات الرقابة والإشراف المصرفي، ورفع كفاءة إدارة المخاطر، وتحسين جودة القرارات الائتمانية في البنوك والمؤسسات المالية.
وأوضح غالب أن البنك المركزي اليمني عمل على تطوير هذا النظام ليكون منصة وطنية موحدة لتجميع وإدارة وتبادل بيانات التعثر الائتماني للعملاء بين البنوك العاملة في اليمن، وفق ضوابط تنظيمية وإجراءات تضمن دقة البيانات وسريتها، وتعزز التكامل في تبادل المعلومات الائتمانية، بما يمكّن البنوك من تقييم المخاطر بصورة أكثر كفاءة وموضوعية، واتخاذ قرارات ائتمانية أكثر جودة.
وجرى حفل التدشين بحضور وكيل البنك المركزي لقطاع الرقابة على البنوك منصور راجح، إلى جانب ممثلين عن البنوك التجارية والإسلامية العاملة في الجمهورية.
